Yahoo!

لماذا يبكي طفلي؟

كتبها خالد شاهين ، في 27 تشرين الأول 2006 الساعة: 20:54 م

في يونيو الماضي أنهى علماء بريطانيون وأمريكيون بحوثهم الخاصة المتعلقة بتطوير جهاز كمبيوتر قادر على "قراءة المشاعر" يستطيع معرفة ما يفكر فيه المرء عن طريق تحليل مجموعة من حركات الوجه بما يوضحالمشاعر الدفينة للشخص.

وصرح بيتر روبنسون مدير المشرع من جامعة كامبريدج في إنجلترا أن "النظام الذي طورناه يسمح بالتعرف على عدد كبير من الحالات الذهنية عن طريق توجيه كاميرافيديو نحو شخص ما." ويعتقد روبنسون وزملاؤه أن الكمبيوترقارئ الأفكار قد تكون له عدة استخدامات من تحسين قدرات الناس على قيادة السياراتإلى مساعدة الشركات على إعداد الإعلانات لتناسب الحالات المزاجيةللمستهلك. واليوم يطل علينا إختراع تقني ثوري آخر ولكن تم تخصيصه للتعرف على تعابير الوجه للإطفال حديثي الولادة فقط.
 
واليوم لما كان الأطفال بشكل عام وحديثي الولادة منهم على وجه الخصوص غير قادرين على البوح بمصدر ألمهم أو التعبير عن حالتهم المرضية نظرا لعدم قدرتهم على النطق بغير لغة البكاء, صنف البعض طب الأطفال على أنه من أصعب العلوم التخصصية وأكثرها تعقيدا وحساسية لما يرتبط به من صعوبات جمة متصلة بالتشخيص والتعرف على الحالة المرضية والذي يعد ثلثي العلاج.
 
ومن هنا كانت الحاجة الماسة والضرورية للبحث عن وسائل تقنية وبرامج كمبيوتر يمكن توظيفها كي تساعد المراكز العلاجية والعيادات المتخصصة في عملية التشخيص وعلاج الحالات المرضية المختلفة للإطفال حديثي الولادة (Neonatal Care) على وجه الخصوص.
 
إلتقطت الدكتورة "شيريل براهنام-Sheryl Brahnam الأستاذة في جامعة ولاية ميسوري هذه الحاجة لتبدأ أبحاثها الخاصة والعمل على تطوير نوع خاص من البرمجيات يتم إستعماله في وحدة العناية الخاصة للأطفال حديثي الولادة  (Neonatal Intensive Care Unit) يرتكز فيه هذا التطبيق الحاسوبي على تقنية (تعابيرالوجه- Facial Expression) هذا العلم القديم الحديث.
 
تقول الدكتورة شيريل : "في غرف العناية المركزة يصعب جدا تحديد ما إذا كان الطفل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

باب الحارة

كتبها خالد شاهين ، في 16 تشرين الأول 2006 الساعة: 18:02 م

تذوّق

هذا المقال منشور في أحد مواقع النقد الفني السورية وهو يعبر عن رأي صاحبه فقط, روية نقدية نحترمها وإن كنت أنا شخصيا لا أتفق معها كون هذا العمل هو أحد أرقى الأعمال الدرامية العربية على الإطلاق.

—————————————————

لا أحد يعلم إلى أين تسير عجلة الدراما السورية. فالأمر منوط بأمزجة شركات الإنتاج، في الدرجة الأولى، وهي في الغالب مموّلة خليجياً. وفي ظل الارتجال وغياب المعايير والتقاليد الصارمة، لم يعد يستغرب المشاهد أن تهطل عليه فجأة “زخّة” من الأمطار التاريخية، وإذا به “مبلّلاً” بعشرات الأعمال التي تستعيد الأمجاد الغابرة، من حطين إلى الأندلس. تدكّه بغتة سنابك الخيل وصليل السيوف والأزياء الغرائبية. فما يرتديه “صلاح الدين الأيوبي” في النسخة الأولى، يختلف تماماً عما يرتديه في نسخة أخرى منافسة. بحسب رغبة مصمم (مصممة) الأزياء، وما يتوافر في “سوق الحميدية” من أقمشة وسيوف وعمائم. أما عبارات من نوع “ثكلتك أمك”، و“ويحك”، و“أغرب عن وجهي”، فهي بلاغة جاهزة ومعلّبة في المعاجم. وما إن تشرق الشمس، حتى تتكشف الصحراء عن شخصيات بالجملة من الزير سالم إلى المتنبي وخالد بن الوليد وغيرهم. آخر تقليعة دارجة هذه الأيام في شوارع الدراما السورية، هي مسلسلات “الحارة الشامية”. وبعدما لاقى مسلسل “أيام شامية” نجاحاً لافتاً، وتلاه “ليالي الصالحية” بنجاح أقل، وصلت إلى الأسواق هذا الموسم طبعة جديدة تحت عنوان “باب الحارة”. تنهض هذه المسلسلات على حكاية بسيطة، مشبعة بالحنين إلى زمن الحارة، قبل قرن من الآن، برؤية فولكلورية صرفة، ومعقّمة من أي هواء فاسد يتسرّب إلى البيوت وأسرارها. القيم النبيلة والتكافل الاجتماعي هما جوهر هذه الأعمال. كأن “الحارة” معزولة عمّا يدور وراء بابها مباشرة. هكذا تظهر شخصية “القبضاي” بكل إكسسواراتها، وبأسماء رنّانة من نوع “أبو النار”، و“أبو دراع”، و“المخرز”، في مبارزات كرتونية، أشبه بما يجري في حكايات الأطفال. الممثل هنا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

في وضح النهار..!

كتبها خالد شاهين ، في 14 تشرين الأول 2007 الساعة: 17:24 م

في تقريرها الأخير لشهر سبتمبر 2007  أصدرت شركة سيمانتك رائدة صناعة برمجيات الحماية وأمن الحواسيب بيانا صحفيا تضمن معلومات جد خطيرة عن جرائم التقنية المتزايدة وتزايد معدلات الجرائم الإلكترونية المستحدثة التي ترتكب عن طريق الانترنت والتي أصبحت تشكل نشاطا تجاريا واسع النطاق.  وقالت سيمانتك إن مواقع ذائعة الصيت على شبكة الإنترنت باتت تنظم مزادات لبيع التفاصيل البنكية ومعلومات مصرفية شديدة الحساسية تخص بطاقات الائتمان كما أنها هذه المواقع تعرض للبيع برمجيات تمكن من القرصنة على بعض المواقع على الشبكة.

  وأوضحت سيمانتك من خلال الدراسة ان القراصنة يترددون على مواقع موثوقة مثل " MySpace.com" و " Facebook.com" لشن هجمات على حواسيب مستخدمي هذه المواقع.  ويقول التقرير ان هذه العمليات تشكل جزءا من نشاط تجاري إجرامي واسع يقدر حجمه بمليارات الدولارات.  وأشارت الشركة إلى عدد من المواقع التي يتبادل روادها معلومات وبيانات تمكن من القرصنة على البيانات المالية وانتحال شخصية الغير.

وكان أخطر ما في التقرير حديثه عن برنامج مطور صغير يتم بيعه على هذه المواقع يسمى "Mpack" يسهل لمستخدمه بعد نشره الولوج إلى أكثر المواقع حماية حول العالم ومن ثم مراقبة كل العمليات والإجراءات المتصلة بتسجيل كلمات السر وأرقام بطاقات الإئتمان وغيرها من المعلومات شديدة السرية والخطيرة جدا والتي يمكن أن تتصل بمعاملات مالية تقوم بها المصارف والمؤسسات المالية وأحيانا الدول . ولعل أهم ما جاء في تقرير سيمانتك هو ما تناوله من أرقام خطيرة تحدثت عن معدلات تداول بيانات البطاقات الإئتمانية حيث قال التقرير أن 22% من المعلومات التي يتم بيعها هي أرقام البطاقات الإئتمانية يليها أرقام حسابات بنكية خاصة بنسبة 21%. ولعل أخطر ما جاء في التقرير حديثه عن 237 ثغرة أمنية في مستعرضات الشبكة وملحقاتها وهذا يشكل تهديدا حقيقيا لسمعة مستعرض الشبكة الشهير "Internet Explorer" الإصدار السابع من شركة مايكروسوفت. ولم تخلو مواقع الألعاب الإلكترونية من هذا الخطر حيث سجلت عمليات السطو على بيانات المستخدمين ومعلوماتهم الشخصية معدلات عالية بزيادة نسبتها 5% حيث يرتاد هذه المواقع عدد كبير من المستخدمين يقدر بـ 9 مليون مستخدم حول العالم 2% منهم عرضة للإستهداف التقني.

ان ظاهرة جرائم الكمبيوتر والانترنت ، او الجريمة الإلكترونية ، ظاهرة اجرامية لا تقل خطورة عن الجرائم التقليدية التي نعرفها وها هي سيمانتك تدق أجراس الخطر لتنبه مجتمعات العصر الراهن لحجم المخاطر وهول الخسائر الناجمة عنها ، باعتبارها  تستهدف الاعتداء على المعطيات بدلالتها التقنية الواسعة، (بيانات مالية ومعلوما

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حين تكلم الفيل..!

كتبها خالد شاهين ، في 14 تشرين الأول 2007 الساعة: 17:21 م

عندما ابتكر مارشال ماكلوهان، المصطلح الشهير "القرية العالمية" في القرن الماضي، في معرض وصفه للتحول الإجتماعي والثقافي العميق الذي أحدثته الموجات الراديوية التي ربطت كافة أرجاء كوكبنا مع بعضها البعض لم يكن يتوقع أبدا أن يصبح مصطلحه الأشهر على الاطلاق وأن يصير مرادفا أو مساويا لمصطلح العولمة بكل أشكالها وتجلياتها وبكل الجدل الدائر حولها الآن.
لوهان الذي رحل العام 1980 لم يسعفه الوقت لمعايشة المشهد الجديد بعد ثورة الانترنت وما تم إحرازه في ميدان تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، التي أحدثت تغييرا عميقا في المجتمعات التقليدية والحديثة على حد سواء تحت عنوان "العولمة" التي ما زال تفسيرنا لها تفسيرا متخلفا يغلب عليه الانفعال العاطفي والانتقائية.
ففي حين يصور البعض العولمة على أنها فقط نوع من السباق لن ينتج عنه إلا غالبون وخاسرون حقيقيون يرى البعض بأنها موجة وفرصة تاريخية للتنمية الحقيقية جعلت العالم ميدانا مفتوحا للمنافسة وأكثر تسطيحا مما رآه "توماس فريدمان" بعد زيارته للهند وما كتب عنه في كتابه "العالم مسطح".
مهما إختلفنا حولها تظل العولمة  في معناها الاوسع هي المرادف للثورة الصناعية الجديدة التي ستقودها تكنولوجيات جديدة في مجال الإعلام والاتصالات وهي حتى اللحظة بالكاد تكون إنطلقت وسيتوجب على الدول الطامحة للإستفادة من إيجابياتها أن تسارع في تحديد خياراتها لتطوير بناها الاقتصادية وهذا ما فعلته الهند التي نظرت إلى نصف الكوب الملآن.
قبل نحو عقدين ونيف كانت شبه القارة الهندية تعاني من مشاكل إقتصادية صعبة، وفرض عليها أحد خيارين إما الموت جوعا وإما إجتراح معجزة ما تعيد للفيل الهندي هيبته فكانت المفاجأة مع بداية عقد التسعينات حين إلتفتت الهند لقدرات شعبها وإستعانت بخبرائها المهاجرين الذين أشاروا على صناع القرار بأن يتوجهوا نحو الاقتصاد الرقمي فكانت المعجزة التي تؤكدها الارقام, صناعة برمجيات تساهم بـ7.5% من الناتج القومي الهندي مع 2.5 مليون وظيفة وإستثمارات أميركية جديدة تقدر بقيمة 9 مليار دولار وبنية تحتية تقنية تستوعب ما قيمته 225 مليار دولار من حجم السوق الرقمي العالمي.
واليوم ينظر الكثيرين الى النموذج الهندي وإنجازاته على أنه المثال الساطع على قدرة الدول النامية على إجتراح المعجزات إن هي قررت الاعتماد على قدرات شعبها وإتخاذ القرارات الاقتصادية الحاسمة بعيدا عن التأثر بهوس المصطلحات والتفسيرات العقيمة لحركة التاريخ.
في الهند اليوم 4 مدن تكنولوجية ضخمة و 330 كلية تقنية و 4 مليون مبرمج محترف و 66 شركة عالمية و 88

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رأس المال المغامر

كتبها خالد شاهين ، في 5 تشرين الأول 2006 الساعة: 08:55 ص


قبل أيام أعلن في دبي عن تأسيس صندوق إستثماري يهدف عن طريق الإكتتاب إلى جمع رأس مال يفوق ال 27 مليون دولار أميركي ليتم استثمار هذه الأموال في شركات تسعى للتوسع والاستفادة من فرص النمو السريعالتي تشهدها المنطقة. وتبحث الصناديق الاستثمارية عن شركات ذات قيمة جذابة في فترةالاستثمار والقادرة على تحقيق دخل مستقر وتسديد الاستثمارات للصندوق قبل بيعها النهائي أو تعويمها, وقبل ذلك أعلن عن أنشاء مشاريع صناديق إستثمارية مشابهة في كثير من الدول العربية كالبحرين وقطر ومصر والأردن وغيرها كان وراءها إما رجال أعمال مستقلون وأصحاب رؤؤس أموال أو بنوك إستثمارية خاصة تشارك فيها الحكومات أحيانا وكل هولاء لا يخفون بأنهم أستفادوا من نجاح تجربة شركات التمويل الأميركية الكبري أو ما يعرف بـ "شركات رأس المال المغامر”Venture Capitalist” تلك الشركات التي مولت كبرى شركات الانترنت التي نعرفها الآن كـ" آمازون دوت كوم" و "إيه بي وأميركا أونلاين وغيرها الكثير الكثير من العلامات التجارية التي يعادل حجمها السوقي الآن أقتصاديات أكثر من 80 دولة نامية حول العالم حسب تقارير غارتنر وفوريستر جروب وتسطع أسماؤها في سماء الانترنت ويتم تداول أسهمها داخل أسواق البورصات العالمية وتستعمل برامجها ومنتجاتها في كل أنحاء العالم.
 
والسؤال هنا هل ستنجح هذه الصناديق الإستثمارية العربية بعد عشر سنوات من عمر الانترنت العربية في تحقيق نجاحات مماثلة كالتي حققتها مثيلاتها على الضفة الأخرى من الأطلسي في مجال تمويل صناعة التقنية والمساهمة في بناء الإقتصاد المعرفي والرقمي؟ وهل ستوجه إستثماراتها بالأساس نحو الإقتصاد الرقمي أم سيوجه في غالبيته نحو المشاريع المضمونة الربح كقطاعات الإتصالات والإسكان؟

لعل الجواب السريع الوحيد الذي أملكه الآن هو "لا" !! لأن عقد المقارنة بين هذه الصناديق الإستثمارية الواعدة ومثيلاتها الأميركية غير عادلة تماما ولإسباب كثيرة , منها إختلاف الظروف الإقتصادية  وغياب الرؤية وقلة الخبرات المتراكمة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عادل إمام بين ( الحجاب ) و ( المايوه )

كتبها خالد شاهين ، في 28 أيار 2006 الساعة: 20:32 م

 
عادل إمام… فنان كوميدي كنا نضحك إليه .. الآن هو مازال كوميديا ولكن زاوية الضحك انحرفت فأصبحنا نضحك عليه. وكي نفهم عادل إمام, علينا أن نفكك بنيانه الكوميدي: هو يرى - من خلال هجومه على الفنانات التائبات - أن الفنانة لها كل الحق الشخصي والسيادي في ارتداء المايوه البكيني مادام ذلك قرارها. هو ديموقراطي يحترم قرارها. وفي المقابل الفنانة المعتزلة ليس لها الحق الشخصي والسيادي في زيادة أمتار القماش حول جسدها بالحجاب. هو الآن يسحب احترامه لقرار المرأة ما دام يغطي جسدها. ومع أن المسألة من الناحية الشكلية لاتفرق سوى في أمتار القماش, فإنه يرى ضمنيا أن الأولى تحمل رسالة "الفن" وقدمت المشهد الدرامي بالمايوه لأن اللقطة تستدعي ذلك. في حين الثانية يتحامل عليها لأنها تحمل رسالة "سماوية" بأمر إلهي يدعوها لارتداء الحجاب. وفي ذات السياق نفهم أنه يرى

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عادل إمام… إمام التافهين..!

كتبها خالد شاهين ، في 23 أيار 2006 الساعة: 21:32 م

" إن أتفه عارض أو مؤدي وليس "ممثل أو فنان" عرفته السينما العربية هو عادل إمام وبإمتياز شديد"..!!
هذا رأي الشخصي فلينازعني فيه المنازعون وليقل من يشاء ما شاء.. هكذا قلت لصديقي المثقف المصري الذي كنت وإياه نتحاور كالديناصورات في كل شيء, في الفن والشعر والمسرح وفي السياسة والجنس وفي كل شي كان يستجد أو يخرج مع دخان محبوبتنا "الأرجيلة"…
 
كنت وصاحبي نستعرض تاريخ السينما العربية وأفلامها التي ما زالت عالقة في الذاكرة من "أنشودة الفؤاد" العام 1931 وحتى "عمارة يعقوبيان" مرورا بالأسماء الكبيرة التي طبعت في أذهاننا صورا لاتنسى عن ذلك الزمن الجميل التي زينت خلفيته موسيقى زكريا أحمد والسنباطي وصوت محمد فوزي وعبد الوهاب وأم كلثوم وكارم محمود لنصل إلى "فن" يقوده

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

جنس وفياجرا وساعات رولكس

كتبها خالد شاهين ، في 23 أيار 2006 الساعة: 12:49 م

 
موخرا قرأت الدراسة القيمة التي أعدها الدكتور محمد عبد المجيد أستاذ علم الإجتماع بجامعة طنطا عن الجريمة الإلكترونية والتي أقتبس منها ما أورده عن أن " بعض الصفحات الإباحية على شبكة الإنترنت يصل عدد زوارها من العرب إلى أكثر من 400 ألف زائر في اليوم الواحد, وهناك صفحات أخرى تستقبل 1400 زائر يومياً, وقد زعمت إحدى هذه الصفحات أن لديها أكثر من 300 ألف صورة خليعة تم توزيعها أكثر من مليار مرة, كما بلغ مجموع الأموال المنفقة على هذه الصفحات ثلاثة مليارات دولار فقط في العام 2003. إنتهى الاقتباس.

ما زلت للآن أذكر جيدا الأيام الأولى لظهور مبدأ وتعريف "التجارة الالكترونية" العام 1995 وكيف أن من قاد ودفع وكان المحرك الرئيسي وراء هذه التكنولوجيا الضخمة هم أصحاب المواقع الاباحية وكيف أنهم دفعوا بإتجاه أن تكون هذه المفردة مقترنة بهم بالدرجة الأولى. وما زلت أذكر أيضا مقولة "بول فيشباين Paul Fishbein " مؤسس وصاحب شركة "Adult Video News"  الذي جمع رواد صناعة الاباحية في لاس فيجاس ليقول للصحفيين "هذه صناعة قيمتها السوقية تساوي عشرة مليارات دولار أميركي.
 
ترى هل بالغ "فيشباين" بالرقم أم أنها الحقيقة؟؟ إنها الحقيقة وهذا ما أكدته دراسة " Forrester Research" التي قالت بأن القيمة السوقية لهذه الصناعة تساوي من 10 إلى 14 مليار دولار أميركي.
 
وفي دراسة أخرى "لمجلة New York Times" قالت فيها بأن "لا عمل يوازي الاباحية من حيث الجدوى الاقتصادية" أنه الاكثر ربحا والأسهل من حيث سهولة التنفيذ والبيع..!!
 
تقول الإحصاءات أن عدد العاملين في هذه الصناعة في كاليفورنيا وحدها يبلغ 12.000 موظف وأن هذه الشركات يدفع بعضها ما قيمته 36 مليون دولار ضرائب سنويا وأن هناك إتحادا خاصا لرواد هذه الصناعة يضم أكثر من 900 شركة والطريف في الأمر أن الكثير منها يتداول أسهمه في بورصة نيويورك وليس خافيا إذا قلنا بأن كبرى شركات الأخبار والكوابل كشركة كومكاست مثلا ربحت ما قيمته 50 مليون دولار أميركي من هذه الصناعة دون أن تورد هذه الارقام في كشوفها المالية..!! ونفس الكلام ينسحب على " تايم وورنر مالكة شبك

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb