في يونيو الماضي أنهى علماء بريطانيون وأمريكيون بحوثهم الخاصة المتعلقة بتطوير جهاز كمبيوتر قادر على "قراءة المشاعر" يستطيع معرفة ما يفكر فيه المرء عن طريق تحليل مجموعة من حركات الوجه بما يوضحالمشاعر الدفينة للشخص.
وصرح بيتر روبنسون مدير المشرع من جامعة كامبريدج في إنجلترا أن "النظام الذي طورناه يسمح بالتعرف على عدد كبير من الحالات الذهنية عن طريق توجيه كاميرافيديو نحو شخص ما." ويعتقد روبنسون وزملاؤه أن الكمبيوترقارئ الأفكار قد تكون له عدة استخدامات من تحسين قدرات الناس على قيادة السياراتإلى مساعدة الشركات على إعداد الإعلانات لتناسب الحالات المزاجيةللمستهلك. واليوم يطل علينا إختراع تقني ثوري آخر ولكن تم تخصيصه للتعرف على تعابير الوجه للإطفال حديثي الولادة فقط.
واليوم لما كان الأطفال بشكل عام وحديثي الولادة منهم على وجه الخصوص غير قادرين على البوح بمصدر ألمهم أو التعبير عن حالتهم المرضية نظرا لعدم قدرتهم على النطق بغير لغة البكاء, صنف البعض طب الأطفال على أنه من أصعب العلوم التخصصية وأكثرها تعقيدا وحساسية لما يرتبط به من صعوبات جمة متصلة بالتشخيص والتعرف على الحالة المرضية والذي يعد ثلثي العلاج.
ومن هنا كانت الحاجة الماسة والضرورية للبحث عن وسائل تقنية وبرامج كمبيوتر يمكن توظيفها كي تساعد المراكز العلاجية والعيادات المتخصصة في عملية التشخيص وعلاج الحالات المرضية المختلفة للإطفال حديثي الولادة (Neonatal Care) على وجه الخصوص.
إلتقطت الدكتورة "شيريل براهنام-Sheryl Brahnam الأستاذة في جامعة ولاية ميسوري هذه الحاجة لتبدأ أبحاثها الخاصة والعمل على تطوير نوع خاص من البرمجيات يتم إستعماله في وحدة العناية الخاصة للأطفال حديثي الولادة (Neonatal Intensive Care Unit) يرتكز فيه هذا التطبيق الحاسوبي على تقنية (تعابيرالوجه- Facial Expression) هذا العلم القديم الحديث.
تقول الدكتورة شيريل : "في غرف العناية المركزة يصعب جدا تحديد ما إذا كان الطفل
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ